السيد هاشم البحراني

198

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

عبد الوهّاب بن بشير ، عن موسى بن قادم ، عن سليمان ، عن زرارة « 1 » ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ « 2 » . قال : « إنّ اللّه تعالى أعظم وأجلّ وأعزّ وأمنع من أن يظلم ، ولكنّه خلطنا بنفسه ، فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، حيث يقول : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا يعني الأئمّة منّا . ثمّ قال في موضع آخر : وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » ثمّ ذكر مثله « 3 » . 292 / 15 - وعنه : بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : ذكرت لأبي عبد اللّه عليه السّلام قوله لنا في الأوصياء أنّ طاعتهم مفترضة ، قال : فقال : « نعم ، هم الذين قال اللّه تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا

--> ( 1 ) أبو الحسن زرارة عبد ربه بن أعين الشيباني . من حواري الإمامين الباقر والصادق عليهما السّلام وكان موضع عناية الصادق عليه السّلام . كان شيخ الأصحاب في زمانه والمقدّم عليهم وممّن أجمع الأصحاب على تصديقهم فيما يروون . كان فقيها متكلّما خصما جدلا يلزم الخصم ، بما لا يرى بدّا من التسليم له والإذعان لرأيه ، مضافا إلى اجتماع خلال الفضل والدين فيه . وثّقه كافة أرباب التراجم ، وروى بعضهم روايات في حقّه تكشف عن جلالة قدره وعظم شأنه . كان من أصحاب الباقر والصادق والكاظم عليهم السّلام ، وممّن روى عن الباقر والصادق عليهما السّلام ، وبكير وحمران بن أعين وابن مسلم وغيرهم ، وروى عنه أبو أيّوب وأبو بصير وأبو عيينة وغيرهم . له كتاب في الاستطاعة والجبر . توفّي سنة 150 ه . رجال النجاشي : 175 / 463 ؛ رجال الطوسي : 123 / 16 و 201 / 90 و 350 / 1 ؛ فهرست الشيخ : 74 / 302 ؛ رجال الكشّي : 133 - 160 / 208 - 269 ؛ الخلاصة : 76 / 2 ؛ معجم رجال الحديث 7 : 218 / 4662 . ( 2 ) البقرة 2 : 57 . ( 3 ) الكافي 1 : 146 / 11 .